القصة — مو سيرة ذاتية عادية
أربع محطات غيّرت كل شي.
البداية: سماعة الكول سنتر (2008)
بدأت من أصعب مدرسة بخدمة العملاء: Zain ثم Ooredoo، وقبل ما أكمل سنتين صرت قائد فريق بالإنابة — خفّضنا زمن المكالمات 15%. تعلمت هناك الدرس اللي بنيت عليه كل شي بعدين: التقنية اللي ما تحل مشكلة إنسان… ما تسوى شي. وبالتوازي كنت أصمم وأبني مواقع — أول موقع موثّق لي سنة 2011 (بوابة غالية mp3-q8.com)، ونظام مناقصات كامل لوزارة الداخلية سنة 2016. من بعدها: وزارة الداخلية (رواتب)، الشايع، ثم القطاع المصرفي — بيت التمويل الكويتي لأربع سنوات.
اليوم اللي نزل فيه مؤسس البنك بنفسه (البنك التجاري الكويتي)
في CBK كنت مساعد مدير إدارة MIS — واللي بنى الأنظمة التقنية بيديه هو أنا. اقترحت نظام KPI لكل البنك… بالإكسل. الكل قال مستحيل، وإدارة الـ IT كاملة قالت: "ما يصير".
سويته. أوتوميشن كامل: الموظف يفتح الملف من الـ Share Folder، فالملف ينسخ نفسه بنفسه على سطح مكتبه، ويعرض له نتائجه هو فقط — معرّفاً برقم دخوله على الجهاز. دقة متناهية، بلا سيرفرات، بلا ميزانية.
قاعدة المعرفة اللي خلّت أي موظف "خبير" (Process Knowledge Base — CBK)
بنيت لإدارة الخدمة والمبيعات قاعدة معرفة كاملة ببحث عربي ذكي — يطبّع الهمزات (أ/إ/ا) والتاء المربوطة تلقائياً عشان الموظف يلقى الجواب مهما كتبه. الفكرة الخطيرة: الموظف ما يحتاج يحفظ ولا يعرف شي — يبحث بالموضوع، فيطلع له فوراً: خطوات الإجراء، تصنيف التذكرة الدقيق اللي يختاره بنظام البنك، وصيغة الطلب الجاهزة (السكربت) اللي يقرأها للعميل مباشرة.
الإمبراطورية الصغيرة (Let's → SAJA → AL-Maraghi TECHS)
أسست وكالة Let's للدعاية والإعلان وسلّمت من خلالها عشرات المواقع والهويات للسوق الكويتي. بعدها شراكة SAJA مع عبدالرحمن — كل الـ UI/UX والباك إند والبوتات من شغلي، لعملاء من وزنة وزارة الكهرباء والماء، البنك التجاري، IKARUS للخدمات البحرية، ومجموعة AMK للمحاماة (وما زلنا شركاء لليوم). واليوم AL-Maraghi TECHS: شركة مرخصة تبني أنظمة ذكاء اصطناعي، بوتات تداول تُباع اشتراكات، تطبيقات على App Store — وصاحبها حصل المركز الثالث على الكويت في تحليل البيانات (Datathon 2025 — بنك الخليج)، ويخترق أنظمة (أخلاقياً — 50+ جهاز على Hack The Box) ويدرّب المبرمجين في معهد نكست ليفلز.



















































